أقوى ملخص لدرس طبيعة العلاقات الأوروبية-الأوروبية ومظاهرها

 بسم الله الرحمان الرحيم

 طبيعة العلاقات الأوروبية-الأوروبية ومظاهرها

الوحدة التعليمية الثالثة: العلاقات الأوروبية الداخلية وانعكاساتها القارية والعالمية 1815م-1954م

الوضعية التعلمية الأولى: طبيعة العلاقات الأوروبية-الأوروبية ومظاهرها

أهم القوى السياسية في القارة الأوروبية

المملكة البريطانية: مهد الثورة الصناعية منذ القرن 18م، لقبت بالإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس وبسيدة البحار.

الإمبراطورية الفرنسية: أسسها نابليون بونابرت وتوسعت في كل من افريقيا واسيا.

الإمبراطورية النمساوية المجرية: تتوسط القارة الأوروبية تتميز بتعدد القوميات والأجناس.

روسيا القيصرية: من أكبر الامبراطوريات، عرفت بسياستها التوسعية وتعدد القوميات والضعف الاقتصادي.

الإمبراطورية العثمانية: امتدت عبر القارات الثلاث اسيا، افريقيا وأوروبا، عرفت بتعدد شعوبها وظهور الحركات الانفصالية.

الإمبراطورية الاسبانية: برزت كقوة بفعل الكشوفات الجغرافية تميزت بالعداء للإسلام بعد اضطهادها لمسلمي الأندلس وتحرشها بسواحل المغرب العربي.

الإمبراطورية البرتغالية: برزت كقوة بفعل الكشوفات الجغرافية لقيت منافسة حادة من قبل فرنسا، بريطانيا وهولندا.

إيطاليا: ظهرت بعد وحدة أراضيها سنة 1870م وكانت تنافس القوى التقليدية.

المانيا: كانت مقسمة الى امارات ودويلات أهمها امارة بروسيا التي كان لها دور كبير في وحدة أراضيها سنة 1871م وكانت تنافس القوى التقليدية.

 

طبيعة العلاقات بين القوى الأوروبية ومظاهرها

طبيعتها:

تميزت بالصراع والتوتر خاصة بعد الثورة الفرنسية والحروب النابليونية (1789م-1815م) ويتجلّى ذلك في:

ü   الصراع السياسي حول طبيعة نظام الحكم.                                                      

ü   الصراع العسكري: حروب عديدة خاصة بعد ظهور الحركات القومية في ألمانيا وإيطاليا والتنافس الاستعماري. 

ü   التحالفات: التي تشكلت بين دولتين او أكثر وفق ما تمليه المصالح. 

مظاهرها: 

في قارة أوروبا:                                                            

§      عقد عدة معاهدات منها معاهدة لندن في 15 جويلية 1840م.                                                      

§      تنظيم المؤتمرات الدولية مثل مؤتمر فيينا من سبتمبر 1814م الى 09 جوان 1815م، ومؤتمر برلين الأول من 13 جوان الى 13 جويلية 1878م والثاني من 15 نوفمبر 1884م الى 26 فيفري 1885م.       

§      عقد سلسلة من التحالفات بين دولتين أو أكثر وهذا ما مهد لتقسيم أوروبا إلى كتلتين متصارعتين وهما: 

Ø    الحلف الثلاثي: ألمانيا، الإمبراطورية النمساوية المجرية، إيطاليا ثم انضمت الدولة العثمانية.  

Ø    الوفاق الثلاثي: بريطانيا، فرنسا، روسيا ثم انضمت ايطاليا سنة 1915م.     

§      بروز ظاهرة السباق نحو التسلح.

 في العالم:                                                  

§      اشتداد التنافس على المستعمرات ومناطق النفوذ (أراضي الدولة العثمانية، إفريقيا واسيا) خاصة بعد اكتمال وحدة ألمانيا وإيطاليا ودخولهما مجال التنافس.                                        

§      تفجر العديد من الأزمات الدولية، منها:

ü   أزمة مراكش سنة 1905م بسبب التنافس الاستعماري بين فرنسا وألمانيا.

ü   أزمة البوسنة والهرسك 1908م بسبب أطماع النمسا في الدولة العثمانية.

ü   أزمة أغادير سنة 1911م بسبب رغبة ألمانيا في النفوذ بالمغرب ضد فرنسا.

ü   أزمة البلقان الأولى والثانية سنة 1912م و1913م لرغبة أوروبا في انهاء الوجود الإسلامي العثماني والسيطرة على الممرات الاستراتيجية.                  

§      اعتماد الولايات المتحدة الأمريكية سياسة العزلة (مبدأ مونرو 02 ديسمبر 1823م)

عوامل التحول في العلاقات الأوروبية

مرت العلاقات من المعاهدات الى المؤتمرات ثم التحالفات وصولا الى الأزمات نتيجة للأسباب التالية:            

ü   رغبة الدول الأوروبية في تحقيق الأمن والاستقرار بدل الخلاف والعداوة.                       

ü   انعكاسات الثورات السياسية والتوسعات النابليونية.                                  

ü   انتشار الفكر القومي.

ü   بروز قوى استعمارية جديدة في الساحة الأوروبية (ألمانيا وايطاليا).

ü   ضعف الدولة العثمانية جعلها محل أطماع الدول الاستعمارية.


أقوى ملخص لدرس طبيعة العلاقات الأوروبية-الأوروبية ومظاهرها


تعليقات