بسم الله الرحمان الرحيم
المبادلات والتنقلات في العالم
الوحدة التعليمية الأولى: واقع الاقتصادي العالمي
الوضعية التعلمية الثانية: المبادلات
والتنقلات في العالم
أسواق الطاقة (البترول والغاز)
أهمية المواد الطاقوية (البترول والغاز الطبيعي):
1. من أهم مصادر الطاقة.
2. سهلة الاستخراج والنقل والتخزين.
3. متعددة الاستعمالات وكثيرة المشتقات.
4. ضخامة العائدات المالية لفائدة الدول المصدرة.
5. تستخدم في الكثير من الصناعات والمجالات.
6. تستعملها الدول المصدرة كسلاح ضاغط.
أهم الدول المنتجة والمصدرة والمستوردة للمواد الطاقوية:
البترول:
·
الدول المنتجة والمصدرة: السعودية، روسيا، الولايات
المتحدة الأمريكية والعراق.
·
الدول المستوردة: الصين، الهند، ألمانيا وفرنسا.
الغاز الطبيعي:
·
الدول المصدرة: روسيا، الولايات
المتحدة الأمريكية، الجزائر وأستراليا.
·
الدول المستوردة: اليابان، الصين، ألمانيا وفرنسا.
العوامل المتحكمة في تجارة وأسعار المواد الطاقوية:
1. قانون العرض والطلب.
2. الجودة والنوعية.
3. الكوارث الطبيعية بالقرب من مناطق الإنتاج.
4. الحروب والنزاعات الدولية.
5. دور الشركات الاحتكارية (الشقيقات السبع).
6. دور منظمة الأوبك (OPEC).
7. دور البورصات في تحديد أسعار البترول مثل بورصة
(وول ستريت) بنيويورك.
8. الاتفاقيات الموقعة بين الدول المصدرة والمستوردة لتحديد أسعار الغاز الطبيعي.
أسواق المواد الغذائية الاستراتيجية (القمح والأرز)
أهمية المواد الغذائية الاستراتيجية (القمح والأرز):
1. غذاء أساسي لأغلب سكان العالم.
2. من أكثر المواد استهلاكا في العالم.
3. ضخامة عائداتها المالية لفائدة الدول المصدرة.
4. إمكانية تخزينها لفترات طويلة.
5. تستعملها الدول المصدرة كورقة ضغط (السلاح
الأخضر).
6. المساهمة في دفع عجلة التنمية.
أهم الدول المصدرة والمستوردة للمواد الغذائية الاستراتيجية:
القمح:
·
الدول المصدرة: روسيا، أستراليا، كندا والولايات
المتحدة الأمريكية.
·
الدول المستوردة: مصر، تركيا، الصين والجزائر.
الأرز:
·
الدول المصدرة: الهند، تايلند،
فيتنام وباكستان.
·
الدول المستوردة: السعودية، العراق، نيجيريا، وجنوب
افريقيا.
العوامل المتحكمة في تجارة المواد الغذائية الاستراتيجية:
1. قانون العرض والطلب.
2. الجودة والنوعية.
3. الكوارث الطبيعية بالقرب من مناطق الإنتاج.
4. التقلبات المناخية وانعكاسها على الانتاج.
5. دور الشركات الاحتكارية (الشقيقات الخمس) التي
تسيطر على تجارة المواد الغذائية الاستراتيجية.
6. سياسات الدول المصدرة (السلاح الأخضر).
7. دور البورصات في تحديد أسعارها مثل بورصة شيكاغو وبورصة لندن.
حركة رؤوس الأموال ودورها في العلاقات الاقتصادية
حركة رؤوس الأموال:
انتقال الأموال بين الدول والبنوك والبورصات العالمية بطرق شرعية كالاستثمارات والقروض... الخ، أو بطرق غير شرعية كتبييض الأموال وتجارة المخدرات... الخ.
واقعها (خصائص ومميزات حركة رؤوس الأموال):
1. سيطرة الدول المتقدمة عليها.
2. كل التعاملات تتم بعملة الدول المتقدمة مثل
الدولار الأمريكي.
3. تتمركز في البورصات الكبرى مثل بورصة وول ستريت، بورصة
لندن، بورصة طوكيو... الخ.
4. ضخامة حجم عمليات تبييض الأموال.
5. الفضائح المالية للشركات الكبرى كفضيحة
(بارمالاط) الإيطالية.
6. الأزمات المالية والاقتصادية الدورية التي تمس
الاقتصاد العالمي.
دور حركة رؤوس الأموال في العلاقات الاقتصادية:
1. تنشيط حركة الاقتصاد العالمي.
2. توفير السيولة المالية.
3. تمويل المشاريع والاستثمارات.
4. تشجيع ودعم الاستثمار العالمي.
5. تشجيع الشراكة الأجنبية والتعاون الدولي.
دور التكنولوجيا والإعلام في المبادلات
1. تنشيط الحركة التجارية والترويج للسلع والبضائع.
2. انتشار التجارة الإلكترونية والدفع الإلكتروني.
3. المساهمة في تزايد هيمنة العالم المتقدم على
الأسواق التجارية.
4. العمل على توحيد الأسواق بتوحيد القيم
الاستهلاكية عبر ما يعرف بالعولمة.
5. هيمنة الاستثمارات والشركات الأجنبية على
اقتصاديات دول العالم المتخلف.
6. تهميش دور العالم المتخلف في الاقتصاد العالمي.
الأسئلة غير المباشرة:
أهداف منظمة الأوبك:
1.
توحيد
السياسات النفطية للدول الأعضاء.
2.
حماية
مصالح الدول المصدرة للبترول بضمان استقرار الأسعار.
3.
محاربة
الشركات الاحتكارية (الشقيقات السبع).
4.
دعم
التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء.
5.
تحديد سقف
الإنتاج وحصص الدول الأعضاء.
المشاكل التي تواجه منظمة الأوبك (المعيقات، الصعوبات، التحديات):
1.
عدم احترام
بعض أعضائها لسقف الإنتاج والحصص.
2.
انسحاب بعض
الدول الأعضاء من المنظمة مثل قطر سنة 2019م.
3.
منافسة
الدول المصدرة للبترول غير الأعضاء في المنظمة مثل روسيا.
4.
تزايد
التوجه نحو الطاقات المتجددة والبديلة للبترول.
5.
ضغوطات
الدول الكبرى وشركاتها الاحتكارية.
أثر تراجع أسعار البترول على الدول المصدرة (خطورة الاعتماد على مداخيل المحروقات):
1.
تراجع
وانخفاض إيراداتها المالية.
2.
الوقوع في
أزمات اقتصادية.
3.
عدم
استقرار الأوضاع الاجتماعية والسياسية.
4.
اتباع
الدولة لسياسات تقشفية.
5.
اللجوء الى
المديونية.
6.
التبعية
للخارج وأثارها السلبية.
