بسم الله الرحمان الرحيم
ظاهرة التكتل وأثرها في قوة الإتحاد الأوروبي
الوحدة التعليمية الثانية: القوى الاقتصادية الكبرى في العالم
الوضعية التعلمية الثانية: ظاهرة التكتل وأثرها في قوة الإتحاد الأوروبي
التعليق على البطاقة التقنية للاتحاد الأوروبي
1. يضم 27 دولة بمساحة تبلغ حوالي 4.2 مليون كلم2.
2. قوة ديمغرافية هائلة بحوالي 450 مليون نسمة سنة 2025م.
3. عملة موحدة (منطقة اليورو).
4. ارتفاع مؤشر التنمية البشرية.
عوامل القوة الاقتصادية للاتحاد الأوروبي والمعيقات التي تواجهه
1) عوامل القوة الاقتصادية
للاتحاد الأوروبي:
أ)
العوامل التاريخية والسياسية:
1.
الثورة
الصناعية المبكرة مما أكسبها تقدما تكنولوجيا وتطورا اقتصاديا.
2.
الاستفادة
من الحركة الاستعمارية من خلال نهب ثروات المستعمرات.
3.
الاستفادة
من المشاريع الأمريكية مثل مشروع مارشال.
4.
الاستقرار
السياسي والأمني منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
5. انتهاج سياسة التكتل مبكرا مثل تكتل دول البينيلوكس سنة 1944م، وإنشاء السوق الأوروبية المشتركة سنة 1957م.
ب) العوامل الطبيعية:
1.
الموقع الإستراتيجي
وشساعة المساحة الصالحة للزراعة 2.6 مليون كلم2.
2.
تنوع
الأقاليم المناخية (المتوسطي، المحيطي، القاري... الخ) وملائمته للنشاط الزراعي.
3.
وفرة
الموارد الطبيعية خاصة الفحم في ألمانيا.
4. طول الشريط الساحلي ووفرة الشبكة المائية مثل نهر الراين، نهر الدانوب ونهر السين.
ت) العوامل البشرية والاقتصادية:
1.
قوة بشرية
قدرت بحوالي 450 مليون نسمة سنة 2025م.
2.
وفرة اليد
العاملة المؤهلة والخبيرة.
3.
الاستفادة
من هجرة الأدمغة.
4.
النظام
الرأسمالي وقوة البنوك.
5.
وفرة رؤوس
الأموال وقوة الاستثمارات الداخلية والخارجية.
6.
إتباع
سياسة أوروبا الزرقاء وأوروبا الخضراء.
2) المعيقات والمشاكل التي تواجه الإتحاد الأوروبي:
1. المنافسة الخارجية وتقلص أسواقها في العالم.
2. التبعية للعالم الثالث في مجال مواد الطاقة.
3. التفاوت الاقتصادي والاجتماعي بين دول الإتحاد
الأوروبي مثل اليونان وألمانيا.
4. عدم انضمام كل دول الاتحاد الأوروبي إلى منطقة
شنغن.
5. عدم احترام مبدأ الأفضلية بين دوله.
6. تداعيات انسحاب بريطانيا من الإتحاد الأوروبي
وظهور بوادر انسحاب دول أخرى.
مكانة وأهمية إقليم الراين والواجهة البحرية (الشمالية والغربية) في اقتصاد الإتحاد الأوروبي
1) مكانة إقليم الراين:
1. قوة ديمغرافية تقدر بحوالي 25% من سكان الإتحاد الأوروبي.
2. وفرة رؤوس الأموال ووجود مؤسسات مالية ضخمة مثل بورصة
باريس وفرانكفورت.
3. مساهمته ب 40% من صادرات الإتحاد الأوروبي و18% من صادرات العالم.
4. وفرة الهياكل القاعدية والبنى التحتية (السكك
الحديدية، الموانئ، الطرق السريعة... إلخ).
5. ازدهار النشاط الزراعي بسبب خصوبة التربة، اعتدال
المناخ ووفرة المياه.
6. قطب سياحي مهم إذ تمتد المدن الكبيرة على ضفاف
نهر الراين.
2) مكانة الواجهة البحرية (الشمالية والغربية):
1. منطقة تبادل تجاري مهمة خاصة مع الولايات المتحدة
الأمريكية وكندا.
2. تنشيط التجارة الداخلية والخارجية.
3. وجود موانئ مهمة مثل ميناء روتردام، ميناء هامبورغ
وميناء لوهافر.
4. وفرة الثروة السمكية خاصة في السواحل الإسبانية
والدنماركية.
5. مصدر مهم للنفط والغاز الطبيعي (بحر الشمال).
دور التكتل في تحقيق المكانة الاقتصادية المنشودة
1. جعل
الإتحاد الأوروبي ثاني قطب اقتصادي عالمي.
2. جعله
القوة التجارية الأولى في العالم بحيث يساهم ب 42% من التجارة
العالمية.
3. خفف
من تبعية الإتحاد الأوروبي للولايات المتحدة الأمريكية وتبعيته في المواد الأولية للعالم
الثالث.
4. جعله
يحتل المرتبة الأولى عالميا في تصدير اللحوم، الحليب والبطاطا، والمرتبة الثانية
في تصدير الحبوب.
5. أصبح
الإتحاد الأوروبي يحتل المراتب الأولى في عدد معتبر من الصناعات كالسيارات،
الطائرات، السفن والصناعات الكيماوية.
6. أصبح ثالث قوة مصدرة للتكنولوجيا العالمية.
الأسئلة غير المباشرة:
1) دوافع تأسيس السوق الأوروبية المشتركة (الإتحاد الأوروبي):
1. تراجع
مكانة الدول الأوروبية بعد الحرب العالمية الثانية وتزايد الهيمنة الأمريكية.
2. فقدان
أوروبا أسواقها الخارجية ومصادر الطاقة والمواد الأولية نتيجة انتشار المد
التحرري.
3. نجاح
تجربة التكتل الأولى التي قامت بها دول البينيلوكس سنة 1944م.
4. ظهور
قوى عالمية جديدة مثل الصين واليابان.
2) أهداف التكتل (الإتحاد
الأوروبي):
1. تحقيق
التكامل الاقتصادي واسترجاع مكانتها الدولية.
2. توحد
الدول الأوروبية لمواجهة أي عدوان خارجي.
3. القضاء
على التبعية الاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية.
4. التخلص من التبعية للعالم الثالث في مجال المواد
الأولية.
5. تقليص
الفوارق الاقتصادية والاجتماعية بين دوله.
6. تحقيق الأمن
الغذائي والاكتفاء الذاتي.
